تعتبر الذرة من المحاصيل الاقتصادية الهامة و هو الثالث من حيث المساحة بعد القمح و الأرز و يزرع لتغذية الإنسان حيث تدخل الذرة في صناعة الخبز و النشا و الزيت و تغذية الحيوان سواء كان ابقار او دواجن و تعتبر مصدر أساسي للتغذية الحيوانية و تؤدي استيرادة من الخارج إلى استنزاف العملة الصعبة و هناك بعض النقاط الفنية في الزراعة إن التزم بها المزارع تؤدي إلى الحفاظ على المحصول و زيادة الإنتاجية بالنسبة للفدان لتصل إلى ٣٠ اردب في الأصناف المعتمدة محليا :-
١- الإلتزام بالسياسة الصنفية الصادرة من قسم الذرة التابع لمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة المصرية و عدم إختيار الصنف عشوائي دون الرجوع لذلك و يتوقف إختيار الصنف على حسب المكان و نوع التربة و نوعية مياه الري كذلك يحدد الصنف تبعا لميعاد الزراعة.

٢-تجهيز الأرض للزراعة و يفضل إضافة السماد العضوي المتحلل قبل زراعة المحصول الشتوي كما تجرى عملية الحرث مرتين متعامدتين و تعريضها للشمس و يضاف سماد السوبر فوسفات على الأرض قبل إجراء عملية الحرث لها و تحدد كمية التقاوي و مسافات الزراعة على حسب الغرض من الزراعة إن كان للسيلاج أو للححصول على الحبوب و على أساسها تحدد كمية السماد الازوتي و البوتاسيوم و عدد مرات الري.
٣-لا تزرع الذرة من البيت لأن كل أصناف الذرة هجن لا يمكن زراعتها أكثر من سنة و تزرع من تقاوي معتمدة و من مصدر موثوق منة و يتم الاحتفاظ بفاتورة الشراء و كيس التقاوي لكي تحافظ على حقك من الشركة لو حصل أي مشكلة بعد زراعة التقاوي هذه المشاكل أساسها التلاعب بالصنف أو وجود أكثر من صنف في عبوة واحدة يكون مصدر هذه الشراء للتقاوي من مصادر مجهولة.
٤-يتم إستخدام مبيدات الحشائش المعتمدة و الموصى بها من قبل وزارة الزراعة المصرية و التي تتجدد كل ثلاث سنوات و إيقاف إستخدام مبيدات غير موصى بها على الذرة حاليا مثل مبيد هارنس او جيساجارد.
٥- مبيدات البندامثالين مثل ستومب إكسترا يتم استعمالها بعد الزراعة و قبل الري حيث تغطى المساحة كليا بمحلول الرش قبل الري من ٦ إلى ٧ ساعات و لا ينصح بإجراء الري مباشرة بعد عملية الرش لمبيد الحشائش من هذه المجموعة.
٦-هناك ما يزيد على العشرين مبيد الموصى بها من قبل لجنة المبيدات على محصول الذرة الشامية و يجب تحديد نوع الحشيشة قبل إستخدام المبيد و كذلك عمر النبات او عمر الحشيشة لتحديد المبيد المناسب و الكمية.
٧-رش المبيدات بعد تطاير الندى و قبل إرتفاع درجات الحرارة و بالمعدل الموصى به و يراعي عدم تطاير محلول الرش على الحقول المجاورة.

٨-المتابعة المستمرة للحقل و خاصة في المراحل الأولى من حياه النبات للمحافظة عليه او اكتشاف الإصابة المرضية او الحشرية في بداية ظهورها و علاجها فورا على حسب شدة الإصابة باستعمال المبيدات الموصى بها من قبل لجنة المبيدات.
٩- عدم الإسراف في عملية الري و زيادة كمية المياه حيث تجرى عملية الري بنظام الحوال او الري بالرش او التنقيط و يتوقف ذلك على نوع التربة ونوعية مياه الري و لا يفضل إجراء عملية الري في الذرة في وقت الظهيرة.
١٠- إجراء عملية العزيق في ميعادها و الترديم على النباتات و التخلص من بقايا الحشائش ان وجدت بعد إستعمال مبيدات الحشاىش و آخر عملية عزيق بشهر من اجرائها لعدم ترك فرصة للحشائش لتكوين بذور.
هذه كانت أهم التوصيات التي أنصح بها مزارعي الذرة الشامية او القائمين على أمور المزارع الكبرى للأخذ بها و وضعها في عين الاعتبار والاهتمام لزيادة المحصول وارتفاع العائد و تقليل فاتورة الاستيراد التي تكلف الدولة الكثير من العملة الصعبة و تؤدي إلى إرتفاع الأسعار.